//

قصص حب تاريخية عربية قيس وليلي العامرية

في بادية الجزيرة العربية طان قيس بن الملوح يرعى الغنم والإبل مع ابنة عم له تدعي ليلي العامرية، وكان الطفلان يلعبان ويمرحان معا طوال فترة الرعي، شب الطفلان على القرب من بعضهم البعض مما جعل شرارة الحب تتقد في قلبي الصغيرين البريئين، لكنهم لصغر وحداثة سنهم لم يعرفوا سبب هذا التعلق ببعضهم البعض.
كبرا الأطفال فكان لا بد طبقا لعادات العرب أن يفرقوا بينهم، فمنعت ليلي من الرعي مع قيس، وهنا اتقد نار الحب في قلب الإثنين لكن نار الحب كان أقوى في قلب قيس، بعد فترة ذهب قيس لعمه طالبا يد ابنته ليلي للزواج، وهنا اختلفت الروايات فيل أن عمه رفضه بسبب الشعر الذي قاله قيس في ليلي لأنه من عادات العرب إن قال أحدهم الشعر في امرأة لا يتزوجها، وقيل أنه كان هناك خلاف على الإرث بين والد ليلي ووالد قيس فرفض عمه زواجه لهذا السبب.
وفي رواية أخرى أن العم قال لقيس احضر لي مهر ليلي 100 من النوق الحمر وكان هذه النوق مشهورة ونادرة عند العرب، لكن قيس غاب فرتة من الزمن وعاد ومعه مهر ليلي 100 ناقة حمراء، لكن فور وصوله صدم بأن عمه استغل رحيله وزوج ليلي من رجل يدعي ورد.
هنا فقد قيس عقله نهائيا على ضياع ليل وكان يهيم في الصحراء ويقول فيها الشعر، وقال فيها قصيدة جميلة سمائها المؤنسة كانت تؤنسه بفراق ليلي، ومن كثرة وجمال شعره في ليلي اشتكاه عمه للخليفة أن ذاك فأهدر دم قيس، وكان قيس لا يختلط بالناس حتي قيل أن أباه ذهب به للحج وطلب منه أن يتعلق بأستار الكعبة ويدعوا الله أن يخلصه من حب ليلي، وفور وصولهم للكعبة تعلق قيس بأستارها ودعى الله أن يزيد قلبه حبا وتعلقا بليلي.
وكانت والدة قيس تترك له الطعام في الخلاء ثم تذهب اليوم التالي فلا تجد الطعام فتعلم أنه بخير، وفي أحد الأيام تركت الطعام ثم رجعت فوجدته كما هو فعلمت أن مكروها أصاب قيس، فطلبت من شباب القبيلة أن يبحثوا عنه وبالفعل وجدوه ميتا في الصحراء.

القصيدة المؤنسة:

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا ….. وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ ….. بِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيا
بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي…. بِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا
فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً … بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا
فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت بِعَليا …تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيا
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى … وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا
فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ …إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا
خَليلَيَّ إِن تَبكِيانِيَ أَلتَمِس خَليلاً ….إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً …وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما …يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ ..إِنَّنا وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا
وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ .. تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها …وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا
إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ …تَواشَوا بِنا حَتّى أَمَلَّ مَكانِيا
سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى ….تَباعَدَت بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا
وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً وَلا تَوبَةٌ …حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا
وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً … لِتُشبِهَ لَيلى ثُمَّ عَرَّضنَها لِيا
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي قَضى اللَهُ في لَيلى …وَلا ما قَضى لِيا
قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها …فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى …إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت …فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
فَلَو أَنَّ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري …بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا
وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُم …مِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حَبالِيا
وَقَد كُنتُ أَعلو حُبَّ لَيلى فَلَم …بِيَ النَقضُ وَالإِبرامُ حَتّى عَلانِيا
فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها … يَكونُ كَفافاً لا عَلَيَّ وَلا لِيا
فَما طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ …وَلا الصُبحُ إِلّا هَيَّجا ذِكرَها لِيا
وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ … وَلا بَدا سُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا
وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍ …مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
وَلا هَبَّتِ الريحُ الجُنوبُ لِأَرضِها مِنَ اللَيلِ إِلّا بِتُّ لِلريحِ حانِيا
فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَتَحموا بِلادَها عَلَيَّ … فَلَن تَحموا عَلَيَّ القَوافِيا
فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها …فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا …وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ …فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ …وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني …أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي …وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ …أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها …أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
خَليلَيَّ لَيلى أَكبَرُ الحاجِ وَالمُنى …فَمَن لي بِلَيلى أَو فَمَن ذا لَها بِيا
لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ ال عَقيقِ …وَأَبكَيتِ العُيونَ البَواكِيا
خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ … بَعدَما أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُشتَرى لِيا
وَتُجرِمُ لَيلى ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني سَلوتُ … وَلا يَخفى عَلى الناسِ ما بِيا
فَلَم أَرَ مِثلَينا خَليلَي صَبابَةٍ … أَشَدَّ عَلى رَغمِ الأَعادي تَصافِيا
خَليلانِ لا نَرجو اللِقاءَ …وَلا نَرى خَليلَينِ إِلّا يَرجُوانِ تَلاقِيا
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ أَن تَعرِضِ المُنى بِوَصلِكِ …أَو أَن تَعرِضي في المُنى لِيا
يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ يَرومُ سُلوّاً … قُلتُ أَنّى لِما بِيا
بِيَ اليَأسُ أَو داءُ الهُيامِ أَصابَني … فَإِيّاكَ عَنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا
إِذا ما اِستَطالَ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ … فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
إِذا اِكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ … لَم تَزَل بِخَيرٍ وَجَلَّت غَمرَةً عَن فُؤادِيا
فَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عِيشَتي …وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَنعَمتِ بالِيا
وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِد …اً يَرى نِضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا
أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها … وَمُتَّخَذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
إِذا سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ رَأَيتُني …أُصانِعُ رَحلي أَن يَميلَ حِيالِيا
يَميناً إِذا كانَت يَميناً وَإِن تَكُن شِمالاً … يُنازِعنِ الهَوى عَن شِمالِيا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ … لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً … وَأَنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقَيا
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا … كَفا لِمَطايانا بِذِكراكِ هادِيا
ذَكَت نارُ شَوقي في فُؤادي …فَأَصبَحَت لَها وَهَجٌ مُستَضرَمٌ في فُؤادِيا
أَلا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ عَرَّجوا عَلَينا … فَقَد أَمسى هَواناً يَمانِيا
أُسائِلُكُم هَل سالَ نَعمانُ بَعدَنا … وَحُبَّ إِلَينا بَطنُ نَعمانَ وادِيا
أَلا يا حَمامَي بَطنِ نَعمانَ هِجتُما … عَلَيَّ الهَوى لَمّا تَغَنَّيتُما لِيا
وَأَبكَيتُماني وَسطَ صَحبي وَلَم أَكُن …أُبالي دُموعَ العَينِ لَو كُنتُ خالِيا
وَيا أَيُّها القُمرِيَّتانِ تَجاوَبا …بِلَحنَيكُما ثُمَّ اِسجَعا عَلَّلانِيا
فَإِن أَنتُما اِسطَترَبتُما أَو أَرَدتُما لَحاقاً …بِأَطلالِ الغَضى فَاِتبَعانِيا
أَلا لَيتَ شِعري ما لِلَيلى وَمالِيا … وَما لِلصِبا مِن بَعدِ شَيبٍ عَلانِيا
أَلا أَيُّها الواشي بِلَيلى أَلا تَرى …إِلى مَن تَشيها أَو بِمَن جِئتُ واشِيا
لَئِن ظَعَنَ الأَحبابُ يا أُمَّ مالِكٍ …فَما ظَعَنَ الحُبُّ الَّذي في فُؤادِيا
فَيا رَبِّ إِذ صَيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى … فَزِنّي بِعَينَيها كَما زِنتَها لِيا
وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها … فَإِنّي بِلَيلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ …وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
خَليلَيَّ إِن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا لِيَ …النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
وإن مت من داءالصبابة …فأبلغا شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا


كانت شهرزاد تحكي للملك شهريار كل يوم قصة  وحكاية ، حتى لا يقوم بقطع رقبتها كما فعل شهريار مع باقي زوجاته ، كانت تحكي قصتها حتى طلوع الفجر ، فحكت الكثير والكثير من القصص الشيقة والحكايات العجيبة التي نالت إعجاب الملك ، فمنع عنها سيف السياف مسرور حتى لا يقطع رقبتها ، واقدم لكم اليوم قصة مثيرة جدا ورائعة ،  من قصص شهرزاد للملك شهريار ،  قصة التاجر والعفريت من كتاب ألف ليلة وليلة ، في موقع قصص واقعية .

التاجر والعفريت من كتاب ألف ليلة وليلة

كان يا مكان في قديم الزمان في تلك المملكه البعيده ،  كان هناك تاجر من التجار كثير المال والمعاملات في البلاد ،  اشتد عليه الحر فجلس تحت شجره واكل قطعه من الخبز  ، كانت معه ،  وتمره  فلما فرغ من أكل التمر رمي النواه  على الأرض ، واذا بعفريت طويل القامه  ، وبيده  سيف مسلول ،  اقترب من التاجر وقال له ساقتلك كما قتلت أبي  ، فقال له التاجر بحيرة : كيف قتلت والدك أيها الجني ،  فقال له عندما رميت نواه التمر ،  جاءت النواة  في صدر والدي وكان ماشيا  فمات من سعته ،  اعتذر إليه التاجر وقال له إن كنت قتلته  ما كان ذلك إلا خطاء مني  ، وأرجوا ان تعفو عني فقال الجني  لابد ان اقتلك ،  كما قتلت أبي فقال التاجر ،  اعلم أيها العفريت أن على دينا ولي مالا كثير ،  واولاد  وزوجه ،  دعني أعود إلى بيتي و اوصل إلى كل ذي حق حقه  ، ثم اعود على رأس السنه ، و أتعهد أمام  الله ،  اني اعود  إليك تفعل بي ما تريد  ، والله على ما اقول وكيل.
وثق منه الجني واطلق صراحه ،  فرجع الرجل إلى بلاده وقضي جميع ما عليه من الديون  ، واوصل الحقوق إلى أهلها وأخبر زوجته واولاده بما حدث مع الجني ، فحزنوا جميعا وكذلك جميع اقاربائه ، وقعد عندهم إلى  أن أتم السنة ، ودع اهله وجيرانه  ، ومشي التاجر إلى أن وصل الى ذالك البستان في اول السنه الجديده ،  و بينما هو جالس يبكي حاله وينتظر العفريت ،  اذا بشيخ كبير قد اقبل عليه ومعه غزاله مربوطه بسلسله  ، سلم على التاجر وقال له ما سبب جلوسك هنا  في هذا المكان وانت  بمفردك ،  وهو مكان ووادي للجان .
فاخبره التاجر ما حدث معه مع الجني ، فقال الشيخ والله يا أخي لا اترك هذا المكان حتى اعرف  ما سيحدث  مع العفريت وهما يتحدثان اذا بشيخ أخر ،  قد أقبل عليهما ومعه  كلبان من كلاب الصيد  لونهم اسود ،  فسألهم بعد السلام عليهما عن سبب جلوسهم في هذا المكان  ، وهو مكان الجان ، فاخبراه القصة و لم استقر به الجلوس حتى اقبل عليهما  شيخ  ثالث ومعه بغله  فسلم عليهم  ، وسألهم عن  سبب جلوسهم  في هذا المكان  ، وهو مكان للجان فاخبروه  ، بالقصة ،  وبينما هم كذلك اذا  بدخان كثيف وغبره شديدة ، و لما كشفت الغبره  وإذا بذلك الجني و بيده سيف مسلول ، وعيونه حمراء كالدم  ويريد قتل الرجل .
قام الشيخ الأول وهو صاحب الغزالة ، وقال إلى العفريت بصوت عالي : يا تاج ملوك الجان  ، اذا حكيت لك حكايتي مع هذه الغزالة  وأعجبتك  اتهبني  ثلث دم  هذا التاجر  ، قال العفريت :  نعم  أيها الشيخ  لك ما تريد ، إن أعجبتني القصة ، فقال الشيخ الأول : أشار الشيخ الأول إلى الغزالة ثم قال ،  اعلم ايها العفريت  أن هذة الغزالة هي أبنة  عمي ،  وكنت قد تزوجت بها وهي صغيره السن و عشت معها 30 سنه  ، ولم أرزق منها بولد ،  فتزوجت أخرى ورزقت  منها بولد ذكر كانه البدر جميل جدا ، وعندما أتم أبني عمر  15 سنه  ،  ذهبت في سفره تجاره عظيمه ،  و كان بنت عمي هذه الغزاله تعلمت السحر منذ صغرها ،  فسحرت أبني وحولت الولد  إلى عجل  ، وسحرت أمة بقرة ،  وسلمتهم  إلى الراعي  ، و لما  عدت من السفر سألتها عن ابني وامة .

فقالت ابنك هرب هو ووزوجتك  ومر على غيابهم  سنه  ، ولما جاء عيد الأضحى طلبت من الراعي  أن يعطيني بقرة سمينه ، لأذبحها  فجائني  زوجتي التي سحرتها بنت عمي  ، ولما هممت بذبحها  اخذت تتصرف بغرابة وتصدر اصوات غريبة ،  فاعطيتها إلى الرعي ليذبحها  ، وطلبت  منه عجل  بدل منها  ، فجاءني بأبني المسحور  ، وصار العجل  يبكي فرق قلبي ، وقالت أبنة  عمي  لابد من ذبح العجل ،  ولكني اعطيته للراعي ولم أذبحه ، وفي اليوم التالي أقبل الراعي علي وقال يا سيدي اني ساقول لك شيئا  وأبشرك خيرا .
فقلت :قل  أيها الراعي ما هي البشارة ،  قال الراعي : لي بنت كانت تتعلم السحر  منذ صغرها ،  لما كنا بالأمس واعطيتني  العجل دخلت عليها فنظرت إليه بنيتي وبكت ثم ضحكت  ، وقالت كيف تدخل على  ومعك  رجل  من الأجانب ، فتعجبت من كلامها ،  فقالت لي أن هذا العجل ،  ابن سيدي  التاجر ،  ولكنه مسحور وقد سحرته  زوجة أبيه هو وامه  هذا سبب ضحكتي  ، وسبب بكائي  من اجل أمه  إذ انه  تم  ذبحها ، وقد  جئت اليك اعلنك الخبشارة يا سيدي ،  فلما سمعت ايها الجني كلام هذا الراعي فرحت جدا ، واتيت داره وقابلت  بنت الراعي ،  وقبلت يدي  وجاء العجل إلي وتمرغ  في ملابسي كما يفعل الابناء  ، وسألتها : أحقا ما تقولين ،  قالت نعم يا سيدي انه ابنك ، فقلت لها  : إن خلصتيه  لك عندي  ما تريدين  وما تحت يدى والدك من المواشي والاموال  ، فتبسمت وقالت يا سيدي ،  ليس في رغبه في المال  الا بشرطين الاول ، أن اتزوج أبنك ، والثاني  أن أسحر زوجتك  شيء حتى اتقي شرها ، فلما سمعت أيها الجني كلام بنت الراعي  ، فوافقت  على  ما طلبت  وقلت لها : لك ما تريدين ولك جميع ما تحت يدي والدك  من الأنعام والأموال واما بنت عمي  ، فأتركيها لي لأحولها  الحيوان الذي أريد.
فلما سمعت كلامي احضرت بعض الماء  وقرأت عليه بعض الكلمات ، ثم رشته على العجل وقالت له : ان كان الله خلقك عجل فأبق علي هذه السوره  ،  ولا تتغير  وان كنت مسحور فعود الى خلقتك الأولى باذن الله تعالى  ، واذا بلطف الله وفضله  صار العجل  انسانا ،  فقلت له :  بالله عليك يا ولدي  احكي لي جميع ما صانعت  بيك زوجة ابيك أنت وأمك رحمها الله ،   وهنا شعرت بالحزن والغضب وطلبت من ابنة الراعي أن تسحر أبنة عمي إلى هذه الغزاله ،  وجئت الى هنا فرأيت هذا التاجر ، واخبرني عن  قصته  وجلست انتظر معه ، هذاوهنا قال العفريت : هذا  حديث غريب وقصة اغرب ولكنها اعجبتني فلك ثلث دمه .
عند ذلك تقدم الشيخ الثاني  صاحب الكلبين السود ، وقال  : يا سيدي ملك ملوك الجان ، لقد ولدت بين اخوات وأنا  ثالثهم وقد مات والدي واخلف لنا 3000 دينار ،  فتحت دكان  للتجارة ، لابيع  فيه واشتري فرح اخويا  ، وغبت سنه  للتجارة وكنت ألبسهم أغلى الثياب وأجعلهم يأكلون أفخم الطعام  ، و عندما عدت عشنا معا وقد قسمت روحي معهم  ، ثم عملنا في التجاره ست سنوات  ، ومره ثانيه قسمت الربح بيننا و عزمنا على السفر بحرا للتجارة ، وعند الشاطئ وجدنا جاريه جميلة جدا ، كانت ثيابها ممزقة  فقبلت يدي وطلبت مني أن  أتزوجها ،  حن قلبي اليها وتزوجتها ،  ولكن غار مني اخويا وتحدث بقتلي واخذاني  وانا نائم  ليرموني  في البحر  .
استيقظت زوجتي وانتفضت فصارت عفريته  ، وحملتني الى جزيره اخبرتني انها هي  التي انقذتني  ، وتريد قتلهم انتقاما على محاولة قتلي  فرق قلبي لأخوتي فأنا من ربيتهم ،  و حكيت لها ما جرالي معهم من اول عمرنا  ، فقررت ان تخرب مركبهم ، فطلبت منها ألا تفعل  ، وعدت  إلى داري وفي ليله دخلت داري فوجدت هذين  الكلبين مربوطين ،  فلما رأوني  بكوا وتعلقوا بي  ، وجاءت زوجتي  وقالت هذان  اخواتك  ، اختي حولتهم كلبين بناءا على طلبي ،  ولن يعودوا بشر إلا بعد عشر سنوات  ، وكنت في طريقي معهم و رايت هذا التاجر ، فأخبرني بما جرى له  ، فقررت ألا أغادر المكان حتى أعلم ما يجري بينك وبينه وهذه قصتي ،  قال الجني : حكايه عجيبه  ، لقد وهبت لك ثلث دم الرجل .
وهنا  تقدم الشيخ الثالث صاحب البغله  ، وقال الى  الجني :  انا احكي لك حكايه اعجب من حكايه الأثنين ، يا  سلطان ورئيس ملك ملوك الجان ، إن هذة البغلة كانت زوجتي ،  سافرت وغبت عنها سنه كامله  ، وعندما عدت من  سفري وجئت اليها  في الليل  ، رأيت عبد أسود في البيت  ، وهما في كلامي واضح فلما رأتني عجلاتني بكوب  فيه ماء  ، فتكلمت عليه ، وقالت اخرج من هذه الصوره الى صوره كلب ،  وسحرتني إلى كلب  فطردتني من البيت  ، وخرجت  حتى وصلت الى دكان جزار  ، فتقدمت من صاحب الدكان فاعطاني عظمة ، اخذني معه إلى منزلة .
ودخلت بيت  الجزار ، فلما رأتني بنت الجزار  ، غطت وجهها مني فقالت :  كيف  تدخل علينا برجل غريب يا أبي ،  فقال ابوها : أين  الرجل ، هذا  كلب  ، فقالت له : هذا رجل يا أبي مسحور ،  وانا اقدر على تحويلة لرجل ،  قال بالله عليك يابنيتي خلصي  الرجل من السحر ، فاخذت كوب  فيه ماء ، وتكلمت على الماء ، وقالت أخرج من هذة الصوره إلى صورتك الأولى في صوره رجل .
فعدت إلى طبيعتي  قبلت يدها  ، وقلت لها أريد  ان تسحري زوجتي ،  فأعطتني قليل من الماء ، و قالت اذا رأيتها نائمه فرش هذا الماء عليها ، فذهبت لها ورششت الماء عليها وقلت : وقلت اخرجي من هذه الصوره الى صوره بغله  ، فسارت في الحال بغلة وأنظر بعينك أيها السلطان ورئيس ملوك الجان  ، ثم التفت العفريت إلى البغلة وقال  : هل صحيح وهنا هزت البغلة  رأسه  بنعم ، وفهم الجني  الاشاره :وهي تردد  نعم هذا صحيح  فلما فرغ من القصة ،  اذا الجني يقول :  قصة غريبة جدا وعجيبة سوف أهبك ثلت دم التاجر الباقي ، وبعدها رحل العفريت وهو يقول : إن  دم  التاجر في يديكم أنتم الثلاثه وتركهم  الجني ورحل ، وهنا فرح الشيوخ الثلاثة وتركوا التاجر يعود إلى بيته بعد أن حرروه من الجني





بنت وولد عمها على الماسنجر لاتفووووتكم
كذا الاسلوب ولا بلااش00
هذي قصه بنت اسمها سارا مدمنه على النت وكانت ماتسكر النت الا الساعه 1 بالليل
في يوم من الايام اضافها واحد ومسمي حاله ( الامبرطور ) المهم مر اسبوع وهي ودها تعرف مين هذا
بعد ثلاثه ايام دخل هو الماسنجر وشافته طبعا انبسطت عشان بتفتح تحقيق
هو : الامبراطور :
هاي
سوسو : من انت سوسو :: ومن وين عرفت ايميلي وش حقه اضفتني ومين اعطاك الايميل...الخ
الامبراطور :: بسم الله شوي علي
سوسو : سلامتك ماني صارعتك يالله بسرعه جاوب
الامبراطور : ليش انتي بنت سوسو: أي عندك مانع
الامبراطور :
لا بس انا غلطان اختي لاني كنت بضيف صديقي وطلع الايميل غلط
سوسو : ليش تغلط عمي ماتشوف

الامبراطور :
اختي قلنا آسف عن الغلط من البدايه ماسكتها تحقيق معي
سوسو :
اجل تضيف بنات الناس وماتبغا حد يحقق معك والله شباب فاضي ماعندة سالفه
الامبراطور : اقول اختي فرصه سعيدة وآآسف مرة ثانيه وممكن انك تحذفيني او تحضريني اذا مش عاجبك الوضع
سوسو : يعني ايش تقصد
الامبراطور : اقصد مع الف سلامه ??
سوسو :ليش ما اعتقد كلامي يزعلا,
الامبراطور :
لا بس انا مشغول شوي باي
,سوسو : لحظه لحظه
الامبراطور : هلا تآمرين بشي
سوسو :لا سلامتك بس ماقلتلي ايش اسمك الامبراطور : هههه ليش مهم
سوسو : وليش الضحكه ما اعتقد كلامي يضحك
الامبراطور : لا ابدا لاكن كلامك بالبدايه غير وهذا غير
سوسو : طيب آسفه على السؤال باي
الامبراطور : باي
ضلت سارا حاقدة عليه لانه استفزها وما اعطاها وجه
ومر يومين وماشافته بالنت طبعا مدة طويله لوحدة طول وقتها بالنت
المهم لما دخل على الماسنجر على طول هي الي بدت الكلام

سوسو : مرحبا
الامبراطور : مراحب
سوسو : كيف الحال
الامبراطور : بخير
وبعد صمت طويل
سوسو : آسفه الظاهر انك مشغول وانا عطلتك
الامبراطور :
لا ابدا حبي لا كن انا اشتغل على البحث حقي وما ادخل الماسنجر كثير
سوسو :
وشو حبك حبتك القرادة قول انشاء الله
الامبراطور : وش فيك انقلبتي
سوسو : بس بأي صفه تقول حبي
سوسو :
الشرهه على الي يكلمك مش عليك
الامبراطور : سوري آنا آسف وحقك علي
سوسو :
سوري ولا لبناني مايهم وهذي آخر مرة تقول ذا الكلام
الامبراطور :
طيب ياصاحبه السمو اوعدك ما اعيدها
سوسو : الـــله عجبتني كلمه صاحبه السمو كذا الكلام والا بلاش
الامبراطور : خلاص من اليوم ورايح راح اناديك صاحبه السمو وش تبغين اكثر من كذا
سوسو : طيب انا ايش اناديك
الامبراطور : هههههه حلو ذكائك انا ناديني باسمي خالد
سوسو : واااو اسمك جنان حلو مررة حلو مش مثلي طاح حظي
الامبراطور : كل واحد اسمه حلو ولايق عليه
سوسو : ليش مش حاب تعرف ايش اسمي
الامبراطور : على راحتك اذا حابه تقولي قولي واذا مش حابه اكتفي بصاحبه السمو
سوسو : طيب كم عمرك شكلك مش كبير
الامبراطور : عمري 25 سنه
سوسو : العمر كله بس صغير : على فكرة انا اسمي سارا وعمري 18
اقول وش رايك انا معي شله بنات نضيفهم بالمحادثه وندردش
الامبراطور : لالا انا مثل ماقلتلك عندي بحث ولازم اخلصه باي
سوسو : براحتك باي وضلت سارا دوم تفكر فيه وبعدها ضل لمدة ثلاثه شهور مايدخل النت
البنت جنت وقالت اكيد شافله شوفه ثانيه
وضلت تفكر فيه لاكنها كانت تقول دوم هو غير الشباب الي بالنت هو غيرهم كلهم واحد ثقيل
مايهمه البنات كثير
وبعد اسبوع....
الامبراطور : يامساء الخير والاحساس والطيبه
سوسو : اهلين وينك يالقاطع
الامبراطور : سلامتك لاكن الاختبارات ماترحم وهذي آخر سنه لي
سوسو : الله يوفقك
الامبراطور : وحشتيني مووت
سوسو : انت اكثر
الامبراطور : صدق تتكلمين ؟ ما اعتقد
سوسو : والله ما اقدر على فرقاك جد اتكلم شوفلك صرفه
الامبراطور : خلاص انا عند حل يرضي كلا الطرفين
سوسو : ايش هو ؟
الامبراطور : ايش رايك اعطيك رقم جوالي واذا حبيتي تشوفيني بالنت او وحشتك مثل ماتقولين ارسلي بس رساله لي
سوسو : نعم نعم نعم لا منت صاحي ولا تفكر بيوم اني مثل البنات الي انت تكلمهم انا بنت ناس ومتربيه وو
الامبراطور : والنعم لاكن انا ماقلت بكلمك قلت ارسلي رساله و يصير خير
سوسو : خلاص غير الموضوع بسرعه
الامبراطور : اوكي لا كن هذا رقمي اذا حبيتي تشوفيني مرة ثانيه بالنت ارسلي بس رساله ××××××××
سوسو : طيب باي ا
لامبراطور : باي
طبعا سارا اخذت موقف من خالد لاكنها ولشدة فضولها سجلت الرقم
المهم بعد كم يوم اشتاقت تكلمه او بالاخص عندها موضوع حبت تقوله عنه
فكرت وفكرت ايش تسوي او كيف تشوفه بالنت
فقالت لنفسها : ليش ما ارسله رساله مثل ماقال هو مابيكلمني ولا انا راح اكلمه
المهم كتبت برسالتها (( خالد معليش لو سمحت تدخل النت ضروري ))
المشكله انه مارد عليها
مرت نص ساعه على ذا الوضع
انقهرت البنت وارسلت رساله (( معليش آسفه على الازعاج ))
وكرهت نفسها بعد هذا الموقف انها تصورت انه مطنشها
وبعد ايام (( شافته بالنت ولا كلمته وضلت على هذا الوضع ربع ساعه ))
ملت وتنازلت انها هي الي تبدأ بالكلام
سوسو : السلام عليكم
الامبراطور : هلا والله
سوسو : لو سمحت احذفني من عندك وما عاد اشوف رقعت وجهك بالماسنجر
الامبراطور : اللهم سكنهم ايش الي صار
سوسو : بعد الحركه الي سويتها معي ماودي اكلمك او حتى اشوفك بالقروب حقي
الامبراطور : ليش لاسمح الله انا ايش سويت
سوسو : لا انت برئ ماتسوي شي
سوسو : بس طنشتني وانا كنت محتاجه لك ذاك اليوم
الامبراطور : أي يوم سوسو : اقصد الرسايل الي ارسلتها لك لاتستهبل خويلد
الامبراطور : آآآة تقصدين حقت النت سوسو : أي هي ليش مادخلت النت او حتى قلت انك مشغول

لا عمري انتي فهمتي غلط انا افتكرته واحد من العيال مطلع رقم جديد
سوسو : لا بس انا آسفه وهذي آخر مرة كانت لحظه طيش
الامبراطور : عمري لاتقولي هذا الكلام وثاني شي انتي قلتي انك ماتبغين الرقم آخر مرة شفتك فيها
سوسو : طيب قلتلك انسا الموضوع
الامبراطور : طيب ايش هو الموضوع المهم الي كنتي تبغين تقولينه
سوسو : خلاص ماله داعي
الامبراطور : بتقولين ولا كيف ؟؟؟؟ تراني عصبت
سوسو : كل مافي الموضوع ان انا خطبني محمد ولد عمي طيب، وانا ما احبه ولا اطيق اشوف رقعت وجهه
واهلي موافقين كلهم واخاف ارفض وعمي يزعل من بابا
الامبراطور : والمطلوب
سوسو : انصحني
الامبراطور : شوفي انا ماني سريع بالكتابه
يعني راح اتصل عليكي واقولك رايي لان الموضوع باين عليه طويل
سوسو : لااااااااا مجنون انت
الامبراطور : يابنت الناس ماني مآكلك وثاني شي انتي لاتتكلمين انا بس


سوسو : وبعد تفكير
طيب لاكن انا مابقول ولا كلمه

الامبراطور :
اوكي
××××××××

بعد ثواني
تررررن ( نغمه راشد )


خالد : الوو مرحبا

سارا :...... (صامته البنت تستحي)

خالد : طيب قولي مرحبا انا كذا ما اعرف اكلمك وانتي ساكته يعني كأني مجنون اكلم نفسي


سارا : (( بلا شعور )) لا سلامتك

خالد : الله يسلملي هالصوت الحلو

سارا : (( لاتعليق ))

خالد : اوكي ماراح اطول عليكي انتي قلتي انك ماتحبينه ممكن اعرف السبب

سارا : ضروري تعرف

خالد : اكيد عشان اقولك رايي

سارا :
(( سارا طبعا بلا شعور )) لانه واحد معقد وتافهه وماعندة سالفه

خالد : يمه منك كذا على طول خليتيه معقد ؟ اكيد في سبب

سارا : لا بس من طريقه كلامه واسلوبه وثاني شي شايف عمرة مدري على ايش كأنه مافي حد درس جامعه غيرة

خالد : يعني المثقف عندك معقد او مغرور

خالد : انا طيب مهتم بدراستي فوق ماتتصورين

سارا : لاااااا عاد انت غير


خالد : من أي ناحيه

سارا : كلك على بعضك حلو

خالد : احم احم

خالد : كله من ذوقك يا عسل

سارا : تسلم (قالتها بكل خجل )

خالد : المهم اذا كنتي لهذي الدرجه ماتحبينه خلاص ارفضي والي يصير يصير
سارا : طيب ممكن طلب

خالد : آمري

سارا : ممكن ترسلي صورتك

خالد :هههههه لا طبعا

سارا : طيب آسفه

خالد : لا عمري لاتزعلين لاكن انا من جد مش وسيم واخاف تنصدمين

سارا :طيب اوصفلي نفسك

خالد : احم احم طبعا اناقصير اسمر شعري كشه على قولكم انتوا البنات

سارا :ههههههههه أيش دعوة

خالد :طيب هذا ابن عمك حلو

سارا : ياي يجنن تخيل طويل وابيض عيونه عسليه وشعرة ناعم مثل جواد العلي

خالد : هههههه هذا الي قاطع قالبكم يالبنات جواد وطقته

سارا : لا بس ماشاء الله عليه كثير وسيم يمكن احلى مني بعد

خالد :ليش انتي مش حلوة

سارا : لا قمر واحلى من القمر بعد لا كن انا متواضعه

خالد : هههههه واضح متواضعه

سارا : اووو خالد الساعه 2 الوقت سرقنا وانا عندي بكرة مدرسه

خالد : اوكي عمري ما اطول عليك لاكن بكرة بس اجلس الصباح راح ادق عليكي اوكي

سارا : اوكي مع السلامه

خالد : تصبحين على خير
×××××××

جلست سارا الصبا ح وهي متأخرة على الدوام
وطبعا اعطوها حرمان من الحصه الاولى


جلست بالساحه تفكر بخالد وفجأة رن الجوال ( نغمه راشد )

خالد : الو

سارا : الوووو

خالد : يسعد لي هالصباح

سارا : هلا والله الطيب عند ذكرة

خالد : مشاء الله كنتي تفكرين فيني ولا كلام بس

سارا : انت ايش شايف

خالد : ماقلتيلي ماعندك كلاس الحين

سارا : لا عندي بس حرموني منها لاني رحت متأخر

خالد : اوووف ماعاش من يزعل عمري

وضلت سارا وخالد على هذا الحال كل يوم تكلمه ولاتفوت أي شي الا وتقوله له

ورجع في يوم من الايام ولد عمها وتقدم لها للخطبه

لا كن اهلها هذي المرة غصبوها على الموافقه

ووافقت بعد تردد وتفكيرطويل

واتصل خالد :
الووو
عمري كيف الحال

سارا : هلا حياتي كيفك

خالد : تمام

سارا : خالد بقولك على شي متعبني

خالد : ايش هو لايكون تعبانه او مريضه

سارا : لا حياتي لا كن ولد عمي رجع خطبني مرة ثانيه واهلي غصبوني عليه

خالد : طيب ( يعني ايش )

سارا : يعني انا وافقت عليه وصار خطيبي وبعد اسبوع كتب كتابي عليه


خالد : طيب تحبين اخطبك

سارا : انت تتمسخر ( تقولها وهي تبكي )

خالد : لاعمري لاكن ليه تبكين

سارا : لانك آخر واحد فكرت انه يتمسخر علي

خالد : طيب اقولك على سري الي ماقلته لحد قبلك

سارا : ايش هو

خالد : انا كمان خاطب بنت قرايبنا

سارا : ايش وليه ماقلتلي لهذي الدرجه انا رخيصه ووو...

خالد : انتي وش فيك صبر علي

خالد : آة وعلى فكرة اسمها سارا وعمرها 18 وهي بنت ولا كل البنات

سارا : ايش تقصد ؟

خالد : اقصد ياعمري انا اسمي محمد ولسه متخرج وخاطب بنت عمي سوسو

سارا : (بدون شعور سكرت بوجهه السماعه )


المهم بعد ماعقد قرانهم اجا عشان يشوفها ويجلس معها

هي كانت تبكي وتقوله ليش سويت كذا فيني حرام عليك

قالها لانك كنتي ماتحبيني وخليتك تحبيني غصب صح

قالتله : صح
وتبادلو الضحكات

وعاشوا حياة سعيدة


Website redirection 


Power by www.webtechdz.com

WWW.WEBTECHDZ.COM